تعودت
في يوم من الايام كان يوجد شاب صغير يدرس في مدرسته وكان يعيش فقط مع امه ومدرسته قرب بيته كان يذهب يوميا ويأتي لاكن في كل مرة يحدث معه ذات الشئ في يوم من الايام اتى المعلم يسأل طلابه عن عدد حروف الابجدية وطلب مني ان اقوم و اقف الى جانبه و اوجه رأسي الى اصدقائي و اقول كم عددهم فقال لي كم عدد الحروف الابجدية فأجبته دون تفكير وقال سبعة وعشرون نظر الي في غضب وقال له خطأ كم مرة قلت لك انها ثمانية و عشرون فقال الشاب بل هي سبعة و عشرون و انا متأكد من ذلك فيطلب منه ان يمد يده ليضربه ويمدها ولا يهتم للضرب لقد اعتاد على ذلك نصحني زميلي بعد ان رأى اثار كف يدي من الضرب فقال لي قل ذات الشئ مثل الاستاذ انظر اليه و اتجاهله ثم اضع يدي على الحديدة لتبرد دعاني مدير المدرسة ذات يوم يستوضح مني بعد ان شكاني الاستاذ له وبدأ يقول لي انت تلميذ ذكي وعبقري ومتعلم فعرفت ماذا يريد مني فقطعت حديثه وقلت له انها سبعة و عشرون حرفا!! ثم انصرفت وتركته ينظر الى كيف اذهب توجهت نحو المنزل احمل حقيبتي الثقيلة تفتح امي لي الباب وتحضنني مثل عادتها وتفتح كف يدي لترى ما اعتادت ان تراه وتقول لي متى (ستعقل يا صغيغي) فأقترب من رأسها و اقبله و أعدها كذبا ان لا اكررها ثم اتجه نحو المطبخ و انا احدث نفسي ان حرفا لا تنطقه امي لا يعد من الابجدية👌
Upvoted! Thank you for supporting witness @jswit.