حذائي
في يوم من الايام كنت اعيش في مدينة كبيرة وكان يوجد الكثير من ناس حولي و اصوات السيارات و العالم و الاسواق و الاولاد ولا استطيع ان ادرس ولا ان انام جيدا كان تتعبني جدا هذه المسألة فقررت ان اذهب و اعيش في الضيعة و الطبيعة و الرواق فجهزت اغراضي يوم عن يوم في وقت طويل لكي لا اضيع وقت و ادرس فجهزت نفسي وقلت انني سوف اذهب صباح الغد فمر الوقت و انا اذهب اشتري بعضا من الاغراض لنفسي و اكل يكفيني وقت طويل في الضيعة استيقظت صباحا ولبست ثيابي و جهزت نفسي و اغراضي لكي اذهب مبكر و انتظر القطار في المحطة ذهبت وجلست على الكرسي و انتظرت القطار وعندما يصل القطار ياخد وقت طويل لكي يذهب لكي تصعد العالم به فلم اركب به مسرعا انتظرت لكي لا امل في داخله فمر الوقت و انا جالس العب في هاتفي وفي جنبي رجل يتكلم معي عن وضع البلد و انا اتحدث معه مشا القطار فمسكت اغراضي مسرعا وركضت مسرعا نحوه لكي الحقه و انا و اركض انزلق فرد من حذائي ولم استطيع التوقف لاخذه فتركته وركضت مسرعا وركبت فس القطار وبينما وصلت و امسكت في يد الرجل الذي يقف على باب القطار شلحت الفردة الثانية من الحذاء ورميتها جنب الاخري فتعجبو الذين في القطار كان يجلس رجل جنب الباب وقال له لماذا القيت الثانية فقال لن استفيد منها ازا تركتها معي فرميتها جنب الاخرى ليستفيد منها فقير اذا رأها فأكملت طريقي ووصلت الى ضيعتي وذهبت اشتريت حذاء جديد وعشت في الضيعة و انا مرتاح البال ولا اسمع ضجيج ابدا و انا في غاية السعادة 👋
Upvoted! Thank you for supporting witness @jswit.