وهبت روحي بها
في يوم من الايام كان يوجد شاب يشتغل في الجامعة في كافتيريا وكان هذا الشاب يعمل في القهوة و الشاي وكان كل طلاب الجامعة يأتون اليه ليتشرو منه صباحا القهوة او شاي وكان هو لا ينظر لاحد في طريقة مختلفة لاكن في يوم من الايام كانت توجد فتاه تأتي دائما هي وصديقتها ولاكن تقف جانبا وتأتي صديقتها تطلب لهما الاثنين وتأخذهم وتذهب و يجلسون بعيدا اصابه الفضول عن حالها كل يوم ذات الشئ قرر في يوم من الايام ان يحضر لها القهوة الذي تشربها وعندما تأتي يذهب هو اليها يعطيها اياها ويرحب بها انتظر و انتظر لم تأتي اليوم ولم تأتي ثاني يوم انتظر ليرى صديقتها وذهب اليها مسرعا سألها لماذا لا تأتي صديقتك هل حصل معها شيء فقالت له نعم انها مريضة جدا ولا تستطيع القدوم تجلس في البيت اتفق معها و اخذ عنوان بيتها وذهب اليها عندما انتهى من العمل طرق باب البيت فتحت الام كانت لا توجد سوا الام و الفتاه في البيت قال انا صديق ابنتك في الجامعة احببت ان اتي و اقول لها السلامة فقالت له تفضل في الدخول وعندما دخل ونظر الي عينيها ورأته انصدمت كيف ولماذا انت هنا غمزها في عينه لكي لا تفهم امها انهم لا يعرفون بعض وكان يحمل في يده باقة من الورد وقال لها تفضلي الف سلامه عليك فرحت جدا يها وجلسو يتحدثون وشرب هو وهي القهوة معا وتعرفو على بعض و الام فهمت انهم يحيون بعض ولم تدرك انهم لا يعرفون بعض و الان اصبحو متجوزين وسعيدين👌
Upvoted! Thank you for supporting witness @jswit.