صبار
نتمي الصبار للفصيلة الصبارية.
نبات الصبار ينتمي إلى النباتات عديمة الساق أو ذات الساق القصير و تنمو بطول 60-100 سم و ذلك يعادل(24-39 انش) منشرة by offset . تمتاز بأوراق عريضة، دهنية ذات لون اخضر-اخضر مائل لسكني مع وجود بعض الاختلافات أذ تظهر رقط بيضاء على الجزء العلوي و السفي لسطح الساق [8]. حافة الورق مسننة ذات أسنان بيضاء و تزدهر نبتة الصبّار بالصيف حيث تظهر الورود على الشوك بشكل متدلي بطول لا يتجاوز90 سم اي ما يعادل(35 إنش) كل وردة منها لها بتلات صفراء بطول 2-3 سم وذلك يعادل( 0.8 - 1.2 إنش).[8]إغلاق مفقود لوسم
اوراق نبات الصبار تحتوي على مواد كيميائية ذات أثر طبي, مثل عديد المناس, المناس المرتبط بمجموعة الأستايل, الأنثرونز, أنثراكوينونز مثل الإيمودين, أنثركوينات جلاكوسيدية, أنواع مختلفة من الليكتينز.
نبات الصبار هو أحد النباتات الدهنية هذا الصنف من النباتات يستخدم في طب الاعشاب منذ بدايات القرن الأول، مستخلص الصبار يستخدم في التجميل و صناعات الطب البديل و قد تم تسويقه كمادة مجددة، مرطبة و مداوية. مع ذلك هنالك القليل من الادلة العلمية عن فعالية أو امان مستخلص الصبار سواء كمادة تجميلية أو طبية و اغلب الادلة الايجابية [4] المتوافرة عورضت بدراسات أخرى .
التوزع الطبيعي لنبتة الصبار غير واضح، فهذا الصنف تم زراعته في مختلف ارجاء العالم. منشأها الطبيعي هو النصف الجنوبي من بنزويلا خلال شمال أفريقيا(المغرب، مورتانيا، مصر) كذلك في السودان و المناطق المجاورة على طول جزر الكناري، الرأس الأخضر و جزر ماديريا.. هذا التوزع أشبه بنبات الشرذف ، نبات الفستق و نباتات اخرى و لكن انتشار هذه النباتات قل بشكل كبير بسبب التصحر مما جعل انتشار هذه النباتات يبدو ضمن مجموعات منعزلة. حيث يمكن أن نجد نوعين من الصبار المتقاربين في الخصائص (او ربما المتامثلين في الخصائص) على طرفي بعيدين من صحراء الصحارى, مثال على ذلك نبتة شجرة التنين ونبتة شجرة الهاوس لييك houseleek باعتبارهما أكثر الأمثلة انتشارًا. لقد تم تقديم النبات للصين و محتلف اجزاء أوروبا الشمالية في القرن السابع عشر.[11] و قد تم زراعته في استراليا، الباربادوس، نيجيريا، المكسيك، برغواي و بعض الولايات المتحدة مثل فلوريدا، اريزونا و تكساس. . التوزع الحقيقي للصبار نتج عن زراعة الأنسان له .