غزة الجريحة
غزة كانت من اجمل البلاد كانت شوارعها وأسواقها وبيوتها من اجمل ما يكون يوم سبعة أكتوبر المشئوم العام الماضي انقلبت الحياة من رفاهية إلى مآسي ودمار وزلازل الطائرات تقصف من جهة والدبابات من جهة من الجو والبر والبحر قصف ودم وقتل في كل مكان تقتل الاطفال والشيوخ والشباب والنساء والشباب حولت حياتهم إلى جحيم المباني تنقصف على رؤوس ساكنيها كتير ناس خسرت عنيها وخسرت أطرافها واحبابها لكن الضمائر ما صحيت ما حد فيه قادر يوقف هالابادة ولا الموت ريحة الموت في كل مكان دمعة الاطفال والنساء والشيوخ تبكي الحجر لكن لا حياة لمن تنادي أملنا بربنا كبير أنه رح ينصرنا وينصر مقاومتنا وغزتنا الأبدية الجوع والعطش حل في كل مكان صارت مجاعة والعالم لا سائل ولا بدور لمتى هالسكوت لمتى الناس نايمة ولا بتسأل لا كهرباء ولا بيوت الناس لتقعد ترتاح حتى باب الله قصفوه الجوامع يلي الناس بتصلي فيها انقصفت ليش هالظلم الناس صارت تروح على الكافتيريا حتى تحصل على شبكة نت تتواصل مع اهلها وعلشان يشوفه الاخبار ويطمنه على احبابهم
في زاوية بسيطة من الحياة جلسوا يحلمون بلحظة راحة وسط دمار وتعب و رماد الحرب أطفال ونساء وشيوخ وكبار وصغارو
شباب بعمر الورد لم يحملوا إلا أملهم وضحكاتهم الخجولة
لم تكن الكافيتريا سوى ملاذ صغير يحاولون فيه انتزاع بعض الحياة من بين أنياب الخوف والدمار لكن صواريخ الاحتلال لا تعرف حرمة للفرح ولا ملاذاً للقلوب المتعبة الحزينة الجائعة لكن
في لحظة تحولت الطاولات والكراسي إلى شواهد صامتة على جريمة مروعة كأن العالم قد اعتاد أن يرى الدم الفلسطيني يسيل دون أن يعرف له جفن كان المشهد مآساوي مشهد من ألاف المشاهد التى تحصل يومياً كل ساعة وكل دقيقه يقتلون بدم بارد على أعين وصمت وخذلان العالم والأمة العربية لكن رب الكون موجود ربنا لا يغفل على شئ وانما أمره إذا قال كن فيكون والحمد لله رب العالمين
الصورة من
https://www.aljazeera.net/amp/gallery/2023/11/23/%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9