كبرياء الناجين
في قلب المعاناة الإنسانية، ثمة لحظة فارقة يتوقف فيها المظلوم عن الصراخ طالباً العدالة. عندما يقع ظلم ساحق وممتد —كالسجن لسنوات هباءً— ثم يخرج الضحية إلى العالم يرفض المطالبة بحقه أو الالتفات للماضي، يفسر المحيطون هذا السلوك تارة بأنه "استسلام وضعف"، وتارة أخرى بأنه "عزة نفس شامخة". لكن خلف هذا الصمت المنعزل تكمن بنية نفسية وعصبية وفلسفية معقدة، أعيد تشكيلها بالكامل تحت وطأة الصدمة.
https://pensee-et-savoir.blogspot.com/2026/06/blog-post_12.html