زوجي والخادمة وحدهما
انا أم لطفلين وزوجه وعندي وظيفه ولدي خادمه الحمد لله على النعمه.
وأحاول جاهدة ان اوفق بين هذه الثلاث إلتزامات:
الأمومة، الزواج، والعمل،
غير الالتزامات العائلية، التي مضطرة للوفاء بها، كالزيارات العائلية، والمناسبات الإجتماعية، والمجاملات من تهاني في الأفراح، أو حتى التعازي في المآتم.
اقضي يومي بين الوظيفة، وزحمة المواصلات، ومذاكرة الأبناء، والعناية بأمي المسنة التي تسكن بالقرب مني وترفض ترك بيتها او العيش معي، وهي تحتاج إلي، وليس لديها خادمة، فأذهب أنا وخادمتي إلى بيتها القريب يوميا كل مساء، للتنظيف والعناية بها، ومؤانستها في وحدتها.
ولكن هذا الجدول يكاد يقضي علي، بالإضافة إلى إحساسي بالذنب تجاه زوجي وأبنائي، وبشكل خاص زوجي، فأنا لا أكاد أراه، ولا أجتمع معه على مائدة واحدة، سوى في نهاية الأسبوع، فعملي في الصباح، بينما عمله هو في المساء،
في اعتقادي أن عملي هو أساس مشكلتي، لأنه يأخذ كل وقتي، فانا أعمل في الصباح 8 ساعات الى ال 3 مساء ويومين اووف بالأسبوع
وزوجي يبدأ عمله من ال2 ظهرا الى 8 مساءا، ويتناول غداؤه وعشاؤه في العلم، وهذا يعني أننا لا نتقابل مطلقا خلال أيام الأسبوع، ويقول بأنه لا يستطيع ان يغير مواعيد عمله، ولا أفهم لماذا لم يعد يستطيع، وأشك أحيانا أنه متعمد، لكني لست متأكدة.
بينما في الماضي، كان يختار دائما العمل في الفترة الصباحية، لا أعرف لماذا لم يعد قادرا الآن على الإختيار، إنه يرى الخادمة أكثر من ما يراني.
وأفكر في بعض الأحيان، أنه لا يجوز أن أتركه مع الخادمة وحدهما في البيت طوال ساعات الصباح، حيث لا أحد في البيت سواهما، وبشكل خاص أنها صغيرة وجميلة، ومتفرغة، لدرجة أنها تجد الوقت لتطلي أظافرها، وتعتني بنفسها.
في كثير من الأحيان أفكر ان اترك عملي حتى اتفرغ لنفسي ولزوجي لأبنائي ولأمي، واعيش حياتي كربة بيت مرتاحة، وزوجة وأم متفرغة، وإبنة بارة، وكذلك لعلي أعود لأمارس هواياتي التي لم أعد أذكرها حتى.
تابعي مشكلتها، ورد الأستاذة سعادة عليها عبر هذا الرابط: