تملك
وأنا التي ظننتني والحب متوازيان قد فعل فعلته بي، ما علمت يوما اني ساحب لكنك كنت فعلا مميزا، احقا انت مميز ام انا التي ميزتك داخلي. يفقدنا الحب بصيرة العقل ليحرك فينا غريزة القلب الذي لا سلطان له سوى المشاعر والعاطفة، يصبح المحب بعيدا عن المنطق في حبه مبلد الفكر عاجزا امام محبوبه لا يهمه سوى رضاه.
وها انت ذا تخترق قلبي رغما عني، جرفتني لعالم اجهل مصيري به، تخليت عن افكاري وذاتي ككيان مستقل لألحق بك.يمكن للحب ان يبرز العكس مهما ادعى الانسان القوة والاكتفاء الذاتي، وتعيش نافيا للامر حتى تسقط فريسته، انذاك تعترف بما فعله بقلبك.
كما يبقى الحب اسمى انواع الاحتواء باجمل واسوء معانيه, حينها فقط يحلق قلبك فرحا كما يمكن ان يعتصر الما. فلا شيء يضاهي الم الحب حين يؤذى قلبك ويسلب راحتك ولا فرحة تسمى لملقى الحبيب. فمحظوظ هو الانسان القادر على الحب، هدية انعم الله بها على مخلوقاته لاضفاء طعم على الحياة بصعابها. فحمدا لك يا من تعلم ما تخفيه الصدور على نعمك الكثيرة.